جمعية الإمارات للحياة الفطرية" تطلق استراتيجيتها لـ"عام الخي" لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص من خلال نخبة من البرامج البيئية" | WWF

جمعية الإمارات للحياة الفطرية" تطلق استراتيجيتها لـ"عام الخي" لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص من خلال نخبة من البرامج البيئية"

Posted on 16 February 2017    
YoG House 1080 x 1250 A.JPG
© WWF
تماشياً مع الأجندة الوطنية لدولة الإمارات الرامية إلى تعزيز جهود بناء "اقتصاد أخضر"

"جمعية الإمارات للحياة الفطرية" تطلق استراتيجيتها لـ"عام الخير" لتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص من خلال نخبة من البرامج البيئية
  • تعتبر برامج العضوية التي تقدمها جمعية الإمارات للحياة الفطرية وسيلة مبتكرة خاصة بالقطاع الخاص لإظهار التزامهم تجاه المجتمع لتحقيق رؤية الإمارات وأهداف الاستدامة
  • تقوم مبادرات الشراكات البيئية على ثلاثة محاور رئيسة لعام الخير، وهي ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص وترسيخ العمل التطوعي وخدمة الوطن.
  • سيحظى الشركاء بفرصة لدعم الوقف البيئي بالتعاون مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة
  • تعمل جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة مع أكثر من 140 جهة حكومية وخاصة في دولة الإمارات ومنطقة الخليج للحفاظ على التنوع البيولوجي ومواجهة تغير المناخ
     
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 15 فبراير 2017: أعلنت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة عن إطلاق استراتيجيتها #رد_الجميل_للإمارات، الهادفة إلى دعم رؤية دولة الإمارات خلال "عام الخير" عبر سلسلة من المبادرات التي تمكن القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني من المساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف دولة الإمارات التي تُعنى بالاستدامة والحفاظ على الطبيعة. وستقود جمعية الإمارات للحياة الفطرية من خلال هذه الاستراتيجية نخبة من البرامج البيئية والفرص المصممة ضمن ثلاثة محاور رئيسة خلال "عام الخير"، وهي ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص، وترسيخ العمل التطوعي وخدمة الوطن.

ومن خلال خطة "رد الجميل للإمارات"، سيتعاون جميع الأطراف المعنيون بالبيئة مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية للحفاظ على التراث الطبيعي للدولة، وذلك تماشياً مع "عام الخير"، ودعم الوقف البيئي الذي تم إطلاقه بالتعاون مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة. وفي حال تلبيتهم لجميع الشروط واستعدادهم لدعم البرامج البيئية بشكل مستدام، سيستأهل جميع الشركاء من القطاع الخاص للحصول على "علامة دبي للوقف" بتنسيق مع مركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة. ويتم منح علامة دبي للوقف للجهات التي قامت بمساهمة هامة لدعم رؤية الدولة، وتمنح حامليها من القطاع الخاص أفضلية في المشتريات والعقود في حكومة دبي، وذلك وفقاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي. 

وتعليقاً على ذلك، قالت ليلى مصطفى عبد اللطيف، نائب المدير العام في جمعية الإمارات للحياة الفطرية: "إننا نؤمن في جمعية الإمارات للحياة الفطرية بأن التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني هو الأساس الذي يتم عليه بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة. ومن خلال المبادرات المبتكرة، كمبادرة ’عام الخير‘، أنشأت دولة الإمارات العربية المتحدة منصة تعزز من خلالها هذا التعاون البناء والاستفادة من التأثير القوي للمجتمعات على بيئتنا المحلية ".

وأضافت عبد اللطيف: "سنقوم من خلال خطة ’رد الجميل للإمارات‘ بتمكين القطاعين العام والخاص من تعزيز دمج المسؤولية المجتمعية في مختلف قطاعات أعمالهم من خلال مجموعة من الفرص التي تقدم برامج تطوعية وتربط المشاركين بالطبيعة، وتخدم وطنهم عبر الحفاظ بشكل دائم على الإرث الطبيعي الذي من شأنه تحقيق ازدهار ورفعة دولة الإمارات وشعبها. وإننا نتطلع إلى العمل مع الشركاء الحاليين والمستقبليين لنساهم معاً في تحقيق رؤية دولة الإمارات نحو اقتصاد أخضر يدعم التنمية المستدامة ".

وضمن المحور الأول؛ المسؤولية المجتمعية المؤسسية، تتيح جمعية الإمارات للحياة الفطرية الفرصة أمام مؤسسات القطاع الخاص للانضمام إلى أي من برامج العضوية التي توفرها الجمعية والمصممة بهدف تسهيل تنفيذ مشاريع الحفاظ على البيئة الطبيعية في كافة أنحاء الإمارات، بما يدعم الجهود لتوفير وسائل عيش مستدامة للأجيال القادمة. وبناءً على ذلك، تعتبر برامج العضوية وسيلة مبتكرة خاصة بالقطاع الخاص لإظهار التزامهم تجاه المجتمع لتحقيق رؤية الإمارات وأهداف الاستدامة بعيدة المدى. يمكن التعرف على المزيد حول مختلف برامج عضوية جمعية الإمارات للحياة الفطرية عبر الرابط http://howyoucanhelp.uae.panda.org/.

ويقدم المحور الثاني؛ المتمثل في العمل التطوعي، الفرصة أمام الجهات الحكومية والقطاع الخاص للانتساب إلى برنامج "المواطن العالِم" للمشاركة في البحوث الميدانية والدراسات البيئية، كما يمكن للمتطوعين تقديم الدعم اللازم للعمل الميداني البحري والتعامل مع الموائل البحرية. إلى جانب ذلك، يمكن التطوع من خلال برنامج تطوعي يعتمد على مهارات الموظفين ضمن عدة مجالات، بما في ذلك الإدارة والتصميم والمحاسبة، وغيرها من التخصصات. يمكن التعرف على المزيد حول التطوع لحماية البيئة من خلال الرابط http://howyoucanhelp.uae.panda.org/

أما المحور الثالث؛ فيتمثل في خدمة الوطن، حيث يتم العمل من خلاله على ضمان تمتع سكان الدولة بالسعادة والصحة، وعلى إثراء تجربتهم مع الطبيعة بأشكالها المتنوعة البرية والبحرية. كما سيتم توفير فرص تعليمية إضافية تساهم في تعريف موظفي الشركاء بمدى تأثير تغير المناخ في الإمارات، وحثهم على التطوع ليكونوا سفراء للتوعية في هذا الصدد.

واليوم، تعمل جمعية الإمارات للحياة الفطرية مع أكثر من 140 جهة حكومية وخاصة في دولة الإمارات ومنطقة الخليج للحفاظ على التنوع البيولوجي ومواجهة تغير المناخ، وذلك من خلال التعليم والتوعية ووضع سياسات ومبادرات المحافظة على البيئة القائمة على أسس علمية.

وتدعو جمعية الإمارات للحياة الفطرية كافة الجهات المهتمة بالحفاظ على البيئة والعمل على تحقيق مستقبل مستدام للأجيال القادمة لدولة الإمارات، إلى التواصل مع جمعية الإمارات للحياة الفطرية من خلال قنواتها للتواصل الاجتماعي وموقعها إلكتروني خلال "عام الخير" والأعوام المقبلة. وترحب الجمعية بالشركاء الحاليين والمتطوعين لمناقشة تجاربهم الإيجابية مع برامجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام الهاشتاغ #رد_الجميل_للإمارات أو#عام_الخير.
YoG House 1080 x 1250 A.JPG
© WWF Enlarge

Subscribe to our mailing list

* indicates required